الأحد، 4 سبتمبر، 2011

رفقا بسكانكى



اذا ضاقت بك الدنيا يوما فلا تلعنها فهذه هى طبيعتها
احيانا تقسوا على سكانها وتنظر اليهم بعين حمراء وتريهم منها الوجه الاخر
الذى يمقته الكثير منهم تتحامل عليهم على الرغم من انها تعلم
يقينا انهم ضيوفا عليها سرعان ما سوف يودعونها
يوما ما
هذا هو حال الدنيا بوجهين وجه برئ حليم له قلب
الطفل اذا ارته لاحدهم ملكها
ولم يسعها فرحه
والوجه الاخر الذى هو قطعه من النار والذى نستعيذ
بالله ان لا يرينا هذا الوجه منها
اذا راته لاحدهم ضاقت عليهم الارض بما رحبت وتمنى الا يكون قد وجد على ظهرها

اما الفرد الفطن هو الذى يستطيع فهم طبيعه هذه الحياه القاسيه
وان يجابى ظروفها وابتلاءاتها
وان يصبر على مكائدها وصعوباتها واستطاع التعامل مع كلا وجهيها
وظفر بها ولم يخسرها
وحماها وحمى اخرته وفاز بالاثنين معا
والاحمق هو الذى لم يستطع فهمها فضيعها من بين يديه وخسر اخرته معها

فنعوذ بالله ان نكون من هذا الصنف الاخر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

ايام من حياتى








أجر عزائى الى ايام افتقدتها كثيرا
على الرغم من انها لم يمضى عليها فتره طويله
كنت أعدها من اجمل ايام حياتى
ولست انا وحدى من يعطى لها هذا القدر من الاهميه
اذ يشهد لها الكثير بهذا
كنت لا ادرك هذا تماما
ولكنى قد تحققت من ذالك بعدما ولت وتركتنى
فأنا الان قد كتبت فى صحيفه الخريجين
هذه الكلمه التى امقتها كثيرا
مع اعتزارى لجميع الخريجين فانا أصبحت واحده منه الأن
ولكنى كنت متيقنه أنه مهما طالت الايام
فسوف يؤووول مصيرى الى هذا المصير
يتملكنى الحزن كلما تذكرت هذه الايام وتمنيت أن تعود مره اخرى
حيث الاماكن التى احببتها كثيرا
والأشخاص الذين أفتقدتهم كثيرا
وأجواء المحبه التى كانت تحوم حولنا
ولكنى أحاول كثيرا ان أطمئن نفسى
بأنها مرحله مثل باقى المراحل الأخرى التى مضت
على الرغم من اهميه الاثر الذى تركته فى نفسى
وأحاول ان انظر الى مستقبلى القادم ببعض
من الأمل

الى جامعتى الحبيبه اقول لها
ايا جامعه النور فيكى الاخاء وفيكى المحبه فيكى النقاء
وفيكى تجمع شمل الشباب
فصرتى بحق لهم ملتقى
وداااااااااااااااااااااااااااعا

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

العيد فرحه


السلام عليكم


كل سنه وانتوا طيبييييييييين


ويارب يجعلنا ممن فازوا فى شهررمضان


ويعيده علينا اعواما عديده


كلوا برحتكوا فى العيد بس متقلوش فى الكحك

اصله بيتخن

ههههههههههه

الاثنين، 23 أغسطس، 2010

أهلا رمضان


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كل سنه وانتم طيبين وحشتونى موت والله
أظاهران رمضان وشه حلو على الكمبيوتر بتاعنا
على العموم انا فرحانه عشان رجعت تانى الحمد لله

عاملين ايه فى رمضان أظن انه فرصه
كويسه جدا للتكفير عن سيئات السنه كلها ولا ايه؟؟
عشان كده عايزين نستغل كل فرصه فيه
الله أعلم لسه هنعيش لرمضان تانى ولا لأ


وانا أقصد ان احنا نستغل كل فرصه فيه يعنى فى طاعه
ربنا سبحانه وتعالى

مش طول اليوم قاعدين نتفرج على المسلسلات اللى
بتتحضر لينا مخصوص كل سنه
عشان خاطر نسلى صيامنا كويس جدا

وفرصه فى رمضان مزاد علنى للحسنات ببلاش
قراءه قرآن اللى التراب غطاه طول السنه ومحطوط زينه فى البيت والعربيه بس

صلاه فى الجامع حاضر وجماعه
بعد ما كنا بنستنا آخر ركعه تيجى وبعدين نخرج عشان نصلى
يمكن نلحقها او حتى لأ ونضطر نصلى فى الجماعه التانه للمتأخرين

صدقه بقلب جامد بعد ما كنا بنطلع الربع جنيه
وعشرين دمعه بيزفوه

صله رحم بعد ما كنا قربنا ننسى عندنا قرايب ولا لأ

مساعده الناس والجيران
وتحويل التكشير لابتسامه لما نقابلهم

وحاجات كتير قوى فرصه لتجميع أكبر قر ممكن من الحسنات
بس اللى يدور ويكون همه كده

ورافع شعار شهر الحسنات


يلا قوموا مستنيين ايه؟؟؟.......

.



video

السبت، 1 مايو، 2010

سامحينى


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


فى البدايه افتح زراعي لكى أحضن مدونتى بحراره


لأنى اشتقت اليها بصدق وأعتزر لها عن طول غيابى


وأستأذنها أنى سوف أغيب مره أخرى


ولكن أحببت ان أمر سريعا حتى اؤكد لها انى لم انسها


ثم اسلم على أصدقائى الذين غبت عليهم كثيرا


ولكن هذا ليس بيدى


ولا اريد أن أطيل ولكن أوعدكم أنى سوف أعود باذن الله


متى؟؟ لا أدرى ولكنى سأحاول جاهده ألا أطيل غيابى


والله المستعان.........

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

كنت أحسبها كذلك


منذ زمن ليس ببعيد علينا كنت احسب الدول العربيه كيانا واحدا مرتبطا

يربط فيما بينها رباط العروبه والديانه والدماء والعصبيه

لا تخشى أعدائها رافعه رأسها فى شموخ وعزه لا تهاب تعثر أو سقوط

كنت أحسبها ككيان متحد وقوه مشتركه بمثابه شبح يؤرق

نوم اعداءها بل بمثابه الغول الذى يرعب الأطفال ترتجف أطرافهم

عندما يتبادر إلى أسماعهم مجرد ذكر أسمائها

كنت أحسبها كذلك

ولست أنا وحدى بل يشهد التاريخ أيضا على ذلك ويسجلها بين
طيات صفحاته

كانت اذا صرخت سمعت لصراخها صدى ودوى يلوح فى الافق

سرعان ما تجد من يلبى صراخها

هذا الكيان الذى كان يحسب لغضبه ألف حساب وتقف له تعظيما

تحول مصيره إلى سحابه سوداء

فيعجز القلم عن كتابه هذا المصير الاسود بل ويتلعثم اللسان فلا يجد ما يقوله

ربما لأن ما وصل إليه مصيرهم كان أكبر من ان يتبادر إلى الزهن

أو أن العقل الذى لا قيود تربطه عن التفكير

وقف عاجزا فى هذه الحاله عن معرفه ما قد وصل اليه حالهم من الدنو والانحطاط

فغير العدو نظرته تماما عما كان يحسبه شبحا او غولا

أصبح ذبابه يسهل قتلها دون أن تترك وراءها أثرا

بل وأصبح بمثابه لعبه الشطرنج تقوم قوى العدوبتحريكها كيفما شاءت
وحيثما أرادت

دون أن تسمع كلمه رفض واحده تنم عن غضبها

وبدأ أعدائها من المتخازلين فى الظهورفقد حان وقت ظهورهم فمثل
هؤلاء لا يظهرون إلا فى
الهواء الملوث

ليكملوا ما بدأه أعداء العروبه


فآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عروبتى المسلوبه


أسوف يأتى عليكى زمان تعودين فيه إلى ما كنتى عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أسوف يأتى زمان تعيدين فيه أمجادك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أسوف يأتى زمان تنفضين فبه غبار السكون والتقاعص عنك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سوف أترك ردك للزمان فياليت زماننا يجيب علينا ولا يتركنا فى حيرتنا هذه.

السبت، 26 سبتمبر، 2009

مناجاه الحيارى




فى جوف الليل جلست حيرى اناجى ربى وقد جاشت خواطرى فأثقلت كواهلى ولم أجد طريقا سوى مناجاه بارئى

وقادتنى قدماى الى الخارج حيث الظلام العاتم وقد اسدل ستائره على الدنيا

فملاها بهموم الناس

رفعت بصرى الى السماء فإذا بلآلى

جزبنى توهجها وكأنها تقول لى إن الامل ما زال حيا

ومن جانبها يتربع القمر على عرش السماء فى ابتسامه هادئه واثقا من نفسه لم تهزه مناجاه الحيارى

له يرسل أشعته الهادئه ليشق ظلام الليل الحالك


يصنعان ثنائيا وكأنما هذه الدنيا كتلفاز أو كشريط يتكرر أمامهما كل يوم فلم تعد تؤثر فيهم هموم المناجين والحيارى

هدوئهم ينم عن رضا بحال الدنيا وحال سكانها

وكأن هذا الهدوء ردا على سؤال الحيارى

ومن أسفلهم أصوات الكائنات الليليه ترتفع تشكل خليطا وكأنى فى وسط معركه حربيه فإنقبض صدرى ووقفت حائره

بين هدوء السماء وبين صراع هذه الكائنات وكأنها تقول لى لا تستسلمى لهذا الهدوء ولا يغرك

ظاهره أفيقى ثورى لا تستسلمى لواقع الحياه

موقف متناقض بين الرضا والسخط شعرت بصراع شديد داخلى تتجاذبنى قوى الطرفين

فإنهمرت دموعى وصرخت صرخه

أفاقت هدوء السماء وأسكتت اصوات الليل وعرفت أن حال الدنيا لا تدوم لأحد

ولكن ما زال يتردد بداخلى سؤال

هل نرضى بها كما هى أم نهب ثائرين نعلن عن عصياننا لما آلت اليه
مصائرنا؟

(شاركونى الرأى)